<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>شامل للعناية الطبية</title>
	<atom:link href="http://www.shamilcare.com/ar/?feed=rss2" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://www.shamilcare.com/ar</link>
	<description>العلاج في المانيا,سياحة,الطب في المانيا,الخلايا الجذعية,المعارض الدولية في المانيا</description>
	<lastBuildDate>Mon, 27 Jun 2011 12:43:39 +0000</lastBuildDate>
	<language>en</language>
	<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>http://wordpress.org/?v=3.2.1</generator>
		<item>
		<title>تصلب الشرايين أسبابه وأعراضه وطرق تشخيصه وعلاجه</title>
		<link>http://www.shamilcare.com/ar/?p=292</link>
		<comments>http://www.shamilcare.com/ar/?p=292#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 17 May 2011 11:08:07 +0000</pubDate>
		<dc:creator>admin</dc:creator>
				<category><![CDATA[طب جراحة القلب والشرايين]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.shamilcare.com/ar/?p=292</guid>
		<description><![CDATA[باتت أمراض القلب من محطمي الأرقام القياسية في سرعة انتشارها وحجمها عبر العالم، ولم يكن من الأمراض المقتصرة على المتقدمين في السن، بل طالت فئة الشباب التي حظيت بنصيب وافر من هذا المرض. وتصلب الشرايين من المشكلات الشائعة التي تصيب الشرايين، ومن الأمراض التي يتذكرها كل مدخن يتناول سيجارة من عبوات السجائر المكتوب على كل [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>باتت أمراض القلب من محطمي الأرقام القياسية في سرعة انتشارها وحجمها عبر العالم، ولم يكن من الأمراض المقتصرة على المتقدمين في السن، بل طالت فئة الشباب التي حظيت بنصيب وافر من هذا المرض.</p>
<p>وتصلب الشرايين من المشكلات الشائعة التي تصيب الشرايين، ومن الأمراض التي يتذكرها كل مدخن يتناول سيجارة من عبوات السجائر المكتوب على كل منها تحذير من الإصابة بهذا المرض، حيث يعد التدخين أحد أسبابه الرئيسية.<br />
<span id="more-292"></span><br />
وقبل الحديث عن مرض تصلب الشرايين أسبابه وأعراضه وطرق تشخيصه وعلاجه، نبدأ أولا بالتعرف على القلب محور الحديث لهذه الأمراض.</p>
<p>القلب أقوى عضلات الجسم، بحجم قبضة اليد، خلقه الله تعالى ليعمل ليل نهار طوال الحياة دون توقف، لأن توقفه يعني نهاية صاحبه، ويمكن تشبيهه بمضختين ماصتين تعملان بشكل متوازٍ تماما.</p>
<p>ويتراوح عدد ضربات القلب بين 72 و100 ضربة في الدقيقة بالنسبة للرجل العادي، وتزيد عند بذل مجهود غير اعتيادي كالجري أو حمل شيء ثقيل لتصل إلى أكثر من 100 ضربة حسب المجهود ومدته، وتقل في حالة الراحة فتهبط إلى 40، أما إذا زاد عدد النبضات أو نقصت عن ذلك فهذا نذير خطر، يستدعي مراجعة الطبيب المختص.</p>
<p><strong>تعريف تصلب الشرايين</strong><br />
تصلب الشرايين أو التصلب العصيدي مصطلح طبي يطلق على حالة تراكم وتجمع مواد شحمية ودهنية متأكسدة على طول جدران الشرايين وتفاعلها مع جدار الشريان، وترسب الدهون وتجمع الصفائح الدموية والمواد الليفية على جدار الشرايين مسببة تضيقها.</p>
<p>ومع مرور الزمن وتراكم المواد الدهنية والشحمية التي تصبح كثيفة وقوية تضيق الشرايين، وبالتالي تفقد ليونتها ومرونتها وربما انسدادها، الأمر الذي يؤدي إلى تقليل تدفق الدم والأكسجين عبر هذا الشريان للعضو الذي يغذيه، فيؤدي ذلك إلى ضعف حيوية ووظيفة هذا العضو.</p>
<p>وإذا حصل انسداد كامل للشريان فهذا يؤدي إلى موت العضو أو الجزء المعتمد على هذا الشريان، كما يحدث عند موت جزء من عضلة القلب نتيجة انسداد الشريان التاجي الذي يغذي هذه العضلة، وقَد يسبب الانسداد في نهاية الأمر حدوث نوبة أو سكتة قلبية.</p>
<p>ويمكن أن يؤثر التصلب في شرايين أي جزء من أجزاء الجسم، وتكون أكثر حالاته خطورة عندما يسد شرايين القلب أو الشرايين التي تغذي الدماغ.</p>
<p><strong>آلية حدوث تصلب الشرايين</strong><br />
يبدأ التصلب عادة بمجرد فقدان الشريان خاصيته ووظيفته الأساسية في الانبساط والانقباض مع تغير الدورة الدموية، نظرا لوجود الترسبات الدهنية والمواد المؤكسدة والعوامل الأخرى المساعدة على التصلب في جدار الشريان، حيث يتكون نتوء يشبه التلة مع مرور السنين، ومع تقدم الحالة والإهمال في عدم اتباع النصائح المفيدة في التعامل مع هذه الحالات، قد يصل الأمر إلى انسداد تام في الشريان، إلى جانب حدوث أعراض مرضية تختلف باختلاف مكان الشريان المسدود؛ فإذا انخفض جريان الدم في شرايين الساقين مثلا قد يؤدي ذلك إلى جلطة في الأطراف السفلية، ومعها سيشعر المصاب بألم عند المشي يعرف بالعرج، أو يصاب بأمراض الشريان التاجي، أو جلطة الدماغ.<br />
<strong>الأسباب المساعدة في الإصابة بمرض تصلب الشرايين</strong><br />
تصلب الشرايين من المشاكل الشائعة التي يمكن أن تصيب أي شخص عند التقدم في السن والشيخوخة، لكن هناك أسباب وعوامل تؤدي إلى حصول تصلب الشرايين المبكر، من جهة أخرى لم يتوصل بعد إلى سبب رئيسي واحد يؤدي إلى الإصابة بتصلب الشرايين، ولكن هناك مجموعة من العوامل والأسباب لوحظ وجودها مجتمعة أو متفرقة في أغلب الذين يصابون بهذا المرض، ومن أهم هذه الأسباب:</p>
<ul>
<li>ارتفاع مستويات الكوليسترول وترسبات الكالسيوم في الدم، نتيجة الإكثار من تناول الأطعمة الدسمة التي تحتوي الشحومات الحيوانية مثل السمن البلدي والزبدة والقشطة، وهذا بالطبع يزيد من خطر تصلب الشرايين.</li>
<li>قلة الحركة وعدم ممارسة التمارين البدنية، والنوم بعد ملء المعدة، فهذه الأمور تؤدي إلى إجهاد عضلة القلب، مما يسبب حدوث النوبة القلبية، إلى جانب أنها تؤدي إلى عدم التمثيل الكامل للغذاء مما قد يؤدي إلى ترسب المواد الدهنية في الدم.</li>
<li>ارتفاع ضغط الدم، حيث يزيد ضغط الدم المرتفع من مخاطر تصلب الشرايين.</li>
<li>التدخين الذي يعد من أهم الأسباب المحفزة والمؤدية للإصابة بتصلب الشرايين.</li>
<li>التوتر والانفعالات العصبية والإجهاد الفكري المستمر.</li>
<li>الأوزان الزائدة والبدانة المفرطة، حيث تلعب السمنة الزائدة دورا مباشرا في الإصابة بأمراض القلب عامة وتصلب الشرايين خاصة.</li>
<li>العومل الوراثية التي تلعب أيضا دورا مهما في الإصابة بالمرض.</li>
<li>الإصابة بمرض السكري.</li>
</ul>
<p><strong>تشخيص مرض تصلب الشرايين</strong></p>
<p>هناك عدد من الفحوصات والقياسات الطبية التي يلجأ إليها الطبيب للمساعدة في تشخيص مرض تصلب الشرايين ومنها:<br />
قياس نسبة الدهون والكوليسترول في الجسم عن طريق أخذ عينة من الدم وتحليلها في المختبر.<br />
التأكد من فعالية أداء الكبد والكليتين.<br />
فحص مستوى البروتين الشحمي مرتفع الكثافة (HDL) ومستوى البروتين منخفض الكثافة (LDL)، حيث يوفر النوع الأول بعض الحماية من المرض الشرياني بعكس النوع الثاني.<br />
التأكد من عدم وجود مرض السكري.<br />
استخدام جهاز التشخيص المقطعي للجسم.<br />
استعمال آلة تسمى مرسمة كهربائية القلب لمعرفة أي عطب في القلب.<br />
التصوير النووي الشعاعي للتعرف على مرض الشريان التاجي، ويتم ذلك بحقن المريض بمادة مشعة في دمه، والتي بدورها تنتشر في عضلات القلب حيث يستطيع الطبيب رؤيتها على شاشة خاصة.<br />
تخطيط الأوعية التاجية للتعرف على حالة الشرايين التاجية.</p>
<p><strong>أعراض وعلامات الإصابة بتصلب الشرايين</strong><br />
تصلب الشرايين نتيجة تراكمية تحدث على مدى سنوات، لا يكون مصحوبا عادة بأي أعراض أو علامات مباشرة إلى أن يتأثر سريان وتدفق الدم تأثرا شديدا مؤديا إلى نقصان في تروية وتغذية الأعضاء، وهنا تظهر الأعراض والعلامات التي يعتمد نوعها على نوع العضو الذي تأثر، وفي حالات كثيرة يعاني أكثر من عضو من نقص التغذية بالدم نتيجة تضيق الشرايين التي تغذيها بسبب تصلب الشرايين، وغالبا ما تظهر هذه الأعراض بعد سن الخمسين أو أكثر، وتكون النوبة القلبية أو الذبحة الصدرية أول الأعراض.</p>
<p><strong>ومن أهم ما يمكن أن يعتبر من الأعراض والعلامات ما يلي:</strong><br />
الشعور بألم في الصدر نتيجة نقصان التروية الدموية إلى عضلة القلب، وخصوصا عند بذل الجهد عندئذ تحتاج عضلة القلب إلى ترويتها بالدم، ويمكن ملاحظة ذلك جليا على الأشخاص كبيري السن عندما تتأثر شرايين الرجلين بمرض تصلب الشرايين، فنرى كبير السن مثلا يمشي لفترة ثم يتوقف نتيجة شعوره بالألم ثم يمشي مرة أخرى، وهذه العلامة تسمى بالمشي المتقطع نتيجة تصلب شرايين الرجلين، لكن في الحالات المتقدمة يحدث ألم الساقين حتى أثناء الراحة.<br />
وجود فرق في قياس ضغط الدم بين ضغط الساعد للطرف العلوي وضغط أسفل الساق.</p>
<p><strong>أجزاء الجسم التي تتأثر بتصلب الشرايين</strong><br />
تصلب الشرايين يمكن أن يحدث في أي جزء من أجزاء الجسم، وأهم الأعضاء الحساسة لحدوثه هي:</p>
<p>القلب، حيث يسبب تصلب الشرايين الإصابة بأمراض القلب.<br />
الدماغ، حيث يسبب تصلب الشرايين الإصابة بالسكتة الدماغية.<br />
الأطراف مثل الساقين، حيث يسبب تصلب الشرايين ضعف الدوران أو الغرغرينا.<br />
الأمعاء، حيث يسبب تصلب الشرايين موت أجزاء منها.</p>
<p><strong>عوامل الخطر للإصابة بمرض تصلب الشرايين</strong></p>
<p>وهي قسمان؛ الأول مفروض علينا وغير قابل للتعديل والتغيير، ويشمل ما يلي:</p>
<p>التقدم في السن: فكلما تقدم السن زاد خطر الإصابة بتصلب الشرايين.<br />
العِرق: حيث أظهرت الدراسات أن بعض المجموعات العرقية أكثر عرضة من غيرها للإصابة بتصلب الشرايين.<br />
العوامل الوراثية: التي تلعب دورا مهما، حيث تلعب حالة الوارثة المعروفة بفرط شحميات الدم والتي تسبب ظهور مستويات عالية من الدهون في الدم، وهذه الحالة تزيد من خطر الإصابة بتصلب الشرايين.<br />
الجنس: يعد الرجال أكثر عرضة للإصابة بتصلب الشرايين من النساء، إذ ان النساء لديهن حصانة طبيعية قبل سن الأياس نتيجة إفراز هرمون الأستروجين، وبعد سن الخمسين يتساوى الجنسان في احتمالية التعرض للإصابة.</p>
<p>أما القسم الآخر من هذه العوامل فهي التي نستطيع السيطرة عليها والتحكم بها وبذلك نقلل من خطر هذا المرض القاتل، ويشمل:<br />
السمنة المفرطة: ويمكن تجنبها باتباع نظام غذائي صحي مفيد ومتوازن، وبالتمارين الرياضية يوميا كالمشي مثلا والتحكم بالوزن.<br />
الكوليسترول العالي: ويمكن تجنبه بعدم الإكثار من المأكولات الدهنية خصوصا الحيوانية منها.<br />
التدخين: بالإقلاع عن كافة أنواع التدخين.<br />
ضغط الدم: وهذا يمكن علاجه والتحكم به.<br />
مرض السكري: وهذا يمكن علاجه والتحكم به، بل يمكن تجنبه إذا كان من النوع الثاني.</p>
<p><strong>مضاعفات الإصابة بمرض تصلب الشرايين</strong><br />
تؤدي الإصابة بمرض تصلب الشرايين إلى حدوث عدة مضاعفات منها:</p>
<p>حصول أمراض القلب مثل جلطة القلب أو الذبحة الصدرية.<br />
السكتة الدماغية.<br />
الإصابة بجلطة الشريان المغذي للأطراف السفلية.<br />
ارتفاع ضغط الدم.<br />
ضعف حيوية ووظيفة أعضاء الجسم المختلفة مثل ضعف الحركة، أو حدوث ضعف في الإبصار، ووظائف المخ العليا مثل ضعف الذاكرة.</p>
<p><strong>الوقاية من مرض تصلب الشرايين وعلاجه</strong></p>
<p>للوقاية من الظهور المبكر لتصلب الشرايين، أو -على الأقل- الحد من شدته يمكن اتباع الآتي:</p>
<p>الإقلال من تناول المأكولات الدهنية المحتوية على نسبة عالية من الكوليسترول مثل الحلويات والبيض والزبدة واللحوم.<br />
المحافظة على ممارسة التمارين البدنية مثل المشي أو السباحة&#8230;<br />
الإقلاع عن التدخين.<br />
الإكثار من تناول الفاكهة والخضار الطازجة.<br />
التحكم في وزن الجسم ومحاربة البدانة.<br />
العلاج المبكر والفعال لمرض ارتفاع ضغط الدم.<br />
العلاج المبكر والفعال لمرض السكري.<br />
التشخيص والعلاج المبكر لمشاكل الكلى.<br />
العلاج المبكر والفعال لحالة زيادة الدهون والكوليسترول.</p>
<p><strong>ولخفض مستوى الكوليستيرول ينصح بـ:</strong></p>
<p>1. تناول الكثير من الفاكهة والخضار الطازجة.</p>
<p>2. تقليل تناول الدهون الحيوانية مثل الحليب كامل الدسم والأجبان والبيض واللحوم الحمراء.</p>
<p>3. تناول عقاقير تخفيض الكوليستيرول (لمن يعاني من ارتفاع الكوليستيرول في الدم)، بناء على وصفة طبية. </p>
<p>أما العلاج الدوائي فيختلف باختلاف مكان الشريان المتصلب، وأهم الأدوية التي تساعد على التقليل من تفاقم المرض: مضادات تجمع الصفائح، أو بعض الأدوية التي تؤخر حدوث الجلطات أو تزيد من ميوعة الدم، أو تقلل من مستوى الدهون والكوليسترول في الجسم..، وفي حال عدم نجاعة هذه العلاجات يلجأ الطبيب إلى الجراحة لفتح الشرايين.</p>
<p>وقد أثبتت دراسة أميركية للتغذية السريرية أن تناول كمية صغيرة من شراب الرمان يوميا قد يضمن لك التمتع بشرايين سليمة شابة ومرنة.</p>
<p><strong>وختاما فإن الوقاية تلعب الدور الأكبر في المحافظة على شباب دائم للقلب.</strong></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.shamilcare.com/ar/?feed=rss2&#038;p=292</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مرض السكري</title>
		<link>http://www.shamilcare.com/ar/?p=289</link>
		<comments>http://www.shamilcare.com/ar/?p=289#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 05 May 2011 09:10:29 +0000</pubDate>
		<dc:creator>admin</dc:creator>
				<category><![CDATA[الخلايا الجذعية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.shamilcare.com/ar/?p=289</guid>
		<description><![CDATA[تطور أسلوب علاج داء السكري باستخدام الخلايا الجذعية الجنينية (دون استخدام الخلايا بيتا للبنكرياس). وقد أظهر هذا الأسلوب فعاليته في علاج داء السكري بنوعيه الأول و الثاني . و يعمل هذا العلاج على تخفيض مستوى السكر في الدم بشكل واضح و بالتالي تخفيض جرعة الإنسولين الخارجي بـنسبة 70-50 %. دواعي حقن الخلايا الجذعية الجنينية: العلاج [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>تطور أسلوب علاج داء السكري باستخدام الخلايا الجذعية الجنينية (دون استخدام الخلايا بيتا للبنكرياس).  وقد أظهر هذا الأسلوب فعاليته في علاج داء السكري بنوعيه الأول و الثاني . و يعمل هذا العلاج على تخفيض مستوى السكر في الدم بشكل واضح و بالتالي تخفيض جرعة الإنسولين الخارجي بـنسبة 70-50 %.</p>
<h2>دواعي حقن الخلايا الجذعية الجنينية:</h2>
<p>العلاج بالخلايا الجذعية الجنينية فعال في كل مراحل الداء السكري و خصوصاً في الحالات التالية:<br />
<span id="more-289"></span><br />
بعد مرور فترة قصيرة من تشخيص مرض السكري.<br />
عند ظهور مضاعفات السكري مثل التصلب الكلوي الشرياني، القصور الكلوي المزمن  (الدرجة الأولى و الثانية)، وفقر الدم.<br />
السلوك الغير ثابت لمرض السكري.<br />
السكري المترافق مع مرض نقص المناعة والأمراض المعدية.<br />
ظهور تقرحات في الأنسجة الليّنة خاصة في الأقدام<br />
عند لزوم علاج السكري نوع II بالأنسولين، وعدم استجابة الجسم للسلفانيلاميدات.</p>
<h3>آثار علاج داء السكري في مرحلة ما بعد الزرع:</h3>
<p>يؤدي علاج مرض السكري بالخلايا الجذعية إلى بلوغ تحسن ملموس لوضع المريض، وفي حالات المراحل المبكرة من المرض علاجنا يؤدي إلى الشفاء التام.</p>
<p>بعد حقن الخلايا الجذعية الجنينية تصل مؤشرات جهاز المناعة وخلايا الدم إلى المستوى الطبيعي، تنخفض أعراض المرض بشكل ملحوظ،  يستعيد المريض القدرة على العمل، يتباطأ تطور المرض، و تنخفض شدة و تكرار مضاعفات السكري و تتحسن صحة المريض بشكل عام و يزداد قوة و نشاطاً.</p>
<p>فيما يلي الآثار الرئيسية لحقن الخلايا الجذعية في علاج مرض السكري:</p>
<p><strong>أولاً: انخفاض مستوى السكر في الدم عند مرضى السكري بنوعيه:</strong><br />
خلال 3-2 شهر بعد حقن الخلايا الجذعية الجنينية لوحظ عند كل المرضى (100%) الانخفاض التدريجي لجرعة الإنسولين اليومية. كان معدل جرعة الإنسولين اليومية قبل حقن الخلايا الجذعية الجنينية 0.6± 0.76 وحدات للكيلوغرام في اليوم. أصبح انخفاض الجرعة الأقصى 100-20 % من جرعة الإنسولين اليومية بنسبة 41 %. حيث كانت تنخفض جرعة الإنسولين خلال 90-14 يوما (بمعدل 4.3±59 يوما). و في 65% من الحالات انخفضت جرعة الإنسولين ألخارجي اليومية إلى 0.4 وحدات للكيلوغرام في اليوم و زالة ضرورة تناول الإنسولين نهائيا لمدة  14-5 شهرا.</p>
<p><strong>ثانياً: التحسينات الباكرة بعد حقن الخلايا الجذعية الجنينية:</strong><br />
بعد حقن الخلايا الجذعية تزداد القوة و القدرة على العمل و النشاط وتتحسن الشهية ولوحظ ذلك عند 63%  من المرضى.</p>
<p>ثالثاً: تحسن الوضع الفسيولوجي والنفسي:<br />
يتحسن التفكير و الإمكانيات الذهنية وتتدفق القدرة الداخلية و تزول أعراض الاكتئاب و الخوف. لوحظت هذه النتيجة عند 48% من المرضى.</p>
<p><strong>رابعاً :تحسن مناعة الجسم:</strong><br />
استعادة مؤشرات جهاز المناعة بحيث يبلغ مستوى كريات الدم البيضاء الحدود الطبيعية وقد امتدت فعالية استعادة هذه المؤشرات إلى 8-3 أشهر.</p>
<p><strong>خامساً: إعادة تكون و تجدد خلايا الدم:</strong><br />
بعد العلاج بالخلايا الجذعية يعاد تكون الدم خلال شهر أو شهر و نصف  و تصل مستوى الكريات الحمراء  و الهيموجلوبين الى الحد الطبيعي و تدوم هذه الفعاليات حتى السنة.</p>
<p><strong>سادساً:التئام التقرحات و الجروح و علاج المضاعفات الناتجة من السكري</strong><br />
بعد حقن الخلايا الجذعية الجنينية لوحظ التئام التقرحات و تحسن الدورة الدموية و تقليل من ظهور مشاكل الجلد كالجفاف و الفطريات الجلدية.</p>
<p>مدة علاج الداء السكري في المستشفى تستغرق في 3 أيام.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.shamilcare.com/ar/?feed=rss2&#038;p=289</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>SMA علاج مرض الضمور الظهري</title>
		<link>http://www.shamilcare.com/ar/?p=287</link>
		<comments>http://www.shamilcare.com/ar/?p=287#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 05 May 2011 08:49:35 +0000</pubDate>
		<dc:creator>admin</dc:creator>
				<category><![CDATA[الخلايا الجذعية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.shamilcare.com/ar/?p=287</guid>
		<description><![CDATA[الضمور الظهري العضلي يعتبر من الأمراض العصبية الوراثية التي تصيب الخلايا العصبية الحركية الموجودة في النخاع الشوكي ,هذه الخلايا متخصصة بالحركة تعمل على تحريك العضلات للقيام بالوظائف المختلفة الآلية الأساسية لهذا المرض هي الانحطاط التدريجي للخلايا العصبية الحركية في القرن الأمامي للنخاع الشوكي و في بعض الحالات بالنواة الحركية في جذع الدماغ. السبب الرئيسي لهذا [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>الضمور الظهري العضلي يعتبر من الأمراض العصبية الوراثية التي تصيب الخلايا العصبية الحركية الموجودة في النخاع الشوكي ,هذه الخلايا متخصصة بالحركة تعمل على تحريك العضلات للقيام بالوظائف المختلفة<br />
<span id="more-287"></span><br />
الآلية الأساسية لهذا المرض هي الانحطاط التدريجي للخلايا العصبية الحركية في القرن الأمامي للنخاع الشوكي و في بعض الحالات بالنواة الحركية في جذع الدماغ.</p>
<p>السبب الرئيسي لهذا المرض هو تحول في الجين المتخصص بإنتاج البروتين الذي يحافظ على عمل الخلايا الحركية نقص هذا البروتين يؤدي إلى ضمور الخلايا العصبية  و موتها.</p>
<h2>الأعراض السريرية للضمور الظهري العضلي:</h2>
<p>شلل جزئي وضمور العضلات المخططة ؛<br />
الضمور المتماثل لعضلات الأطراف و الملازمة البصلية و اختلال العضلات الغير متساوي؛<br />
صعوبة البلع و الرضع عند حديثي الولادة؛<br />
فشل عضلات الجهاز التنفسي ، مما يزيد من التعرض لأمراض الجهاز التنفسي (التهاب الرئة وأمراض الرئة الأخرى) ؛<br />
تشوه العمود الفقري؛</p>
<p>لديهم خبرة واسعة في علاج الأمراض المكتسبة و الوراثية التي تصيب الخلايا العصبية الحركية الظهرية. يسمح العلاج بالخلايا الجذعية بتراجع المرض في %75 من الحالات و تقليل أعراض مرض الضمور الظهري العضلي في %92 من الحالات.</p>
<p>مدة برنامج العلاج للضمور الظهري العضلي في المستشفى تستغرق يومين.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.shamilcare.com/ar/?feed=rss2&#038;p=287</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>التهاب المفاصل الروماتويدي</title>
		<link>http://www.shamilcare.com/ar/?p=285</link>
		<comments>http://www.shamilcare.com/ar/?p=285#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 05 May 2011 08:43:53 +0000</pubDate>
		<dc:creator>admin</dc:creator>
				<category><![CDATA[الخلايا الجذعية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.shamilcare.com/ar/?p=285</guid>
		<description><![CDATA[إن زرع الخلايا الجذعية الجنينية يحقق نتائج إيجابية واضحة في علاج الالتهاب المفصلي الروماتويدي. دواعي علاج التهاب المفاصل بالخلايا الجذعية الجنينية هي: في حالة عدم استجابة الجسم للعلاج التقليدي عدم فعالية العلاج بمضادات الالتهاب. الانخفاض الواضح في وظيفة المفاصل. عند ظهور مضاعفات التهاب المفاصل الروماتيدي مثل اضطرابات التغذية في الجهاز العضلي و العظمي. اختلالات مؤشرات [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>إن زرع الخلايا الجذعية الجنينية يحقق نتائج إيجابية واضحة في علاج الالتهاب المفصلي الروماتويدي.</p>
<h2>دواعي  علاج التهاب المفاصل بالخلايا الجذعية الجنينية هي: </h2>
<p>في حالة عدم استجابة الجسم للعلاج التقليدي<br />
عدم فعالية العلاج بمضادات الالتهاب.<br />
<span id="more-285"></span><br />
الانخفاض الواضح في وظيفة المفاصل.<br />
عند ظهور مضاعفات التهاب المفاصل الروماتيدي مثل اضطرابات التغذية في الجهاز العضلي و العظمي.<br />
اختلالات مؤشرات جهاز المناعة و الدم.</p>
<p>العيادت تستخدم الخلايا الجذعية الجنينية المأخوذة من طبقات الاندوديرما, الميزوديرما, و الديرما لعلاج مرضى التهاب المفاصل الروماتويدي في درجة النشاط  الأولى والثانية و الثالثة, و في حالة وجود عجز وظيفي للمفاصل في الدرجة الأولى و الثانية و الثالثة.</p>
<p>لوحظ لدى جميع المرضى خلال الأيام الأولية بعد العلاج تحسينات ملحوظة مثل: زيادة النشاط والحركة وتحسن الشهية و النوم.</p>
<p>خلال 3 أشهر بعد العلاج تقل الالتهابات :يقل الشعور بالتقيد والانكماش في الفترات الصباحية, تنخفض أوجاع و تورم المفاصل, تزداد إمكانيات المرضى, و تعتدل مؤشرات الدم.</p>
<p>ينخفض مستوى البروتين المتفاعل و العامل الروماتيزمي و تعتدل كمية الخلايا اللمفية:NK  و الخلايا CD8 , +CD3+</p>
<p>بعد علاجنا عند (%85) من الحالات تمكنا من إلغاء و تخفيض جرعة الأدوية المضادة للالتهاب غير الاسترويدية.<br />
وفق معطيات التصوير بالأشعة لم يلاحظ أي ازدياد في الالتهابات المفصلية لدى %72 من المرضى.</p>
<p>في %80 من الحالات توصلنا إلى تراجع المرض و تحسن نوعية الحياة.</p>
<p>تشير الخبرة أن بداية التراجع السريري يبدأ قبل ظهور تحسينات في الدلائل المخبرية.<br />
تجرى الزراعات المتكررة للخلايا الجذعية الجنينية في حالات الصعبة لمرض الالتهاب المفصلي الروماتويدي.</p>
<p>مدة برنامج العلاج لالتهاب المفصلي الروماتويدي في المستشفى تستغرق يومين.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.shamilcare.com/ar/?feed=rss2&#038;p=285</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>علاج الباركنسون &#8211; الشلل الرعاش</title>
		<link>http://www.shamilcare.com/ar/?p=282</link>
		<comments>http://www.shamilcare.com/ar/?p=282#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 05 May 2011 08:33:34 +0000</pubDate>
		<dc:creator>admin</dc:creator>
				<category><![CDATA[الخلايا الجذعية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.shamilcare.com/ar/?p=282</guid>
		<description><![CDATA[مرض باركنسون ينتج عن نقص في كمية مادة الدوبامين داخل الدماغ وذلك نتيجة تلف الخلايا المنتجة للدوبامين في المادة السوداء وهي نواة ضمن النوى القاعدية في منطقة قاعدة الدماغ. نقص مادة الدوبامين يؤدي إلى خلل في انتقال النبضات الصبية مما يؤدي إلى اختلال الحركة وظهور اهتزازات لا إرادية في الأيدي و الأرجل و تيبس العضلات. [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>مرض باركنسون ينتج عن نقص في كمية مادة الدوبامين داخل الدماغ وذلك نتيجة تلف الخلايا المنتجة للدوبامين في المادة السوداء وهي نواة ضمن النوى القاعدية في منطقة قاعدة الدماغ.<br />
نقص مادة الدوبامين يؤدي إلى خلل في انتقال النبضات الصبية مما يؤدي إلى اختلال الحركة وظهور اهتزازات لا إرادية في الأيدي و الأرجل و تيبس العضلات.<br />
<span id="more-282"></span></p>
<p>ما تزال أسباب المرض غير معروفة ولكن العوامل الوراثية تلعب دورا هاما في نشوء هذا المرض.</p>
<p>يعرض مستشفانا &#8220;إيمسيل&#8221; علاج مرض باركينسون بطريقة الخلايا الجذعية الجنينية. أثناء سنوات عديدة من أعمالنا وضعنا مخططا لاستخدام الخلايا الجذعية للمعالجة ومراقبة سلوك المرض,علاجنا فعال في مختلف أشكال ومراحل المرض.<br />
في درجات المرض ما بين الأولى و الثالثة لوحظت لدى المرضى أعراض المرض أحادية الجانب و ثانوية الجانب (مثل اختلال التوازن و الارتجافات وتقيد الحركة إلخ) يكون إدخال الخلايا الجذعية الجنينية فعالا في %85 من الحالات. بعد علاجنا يقل تقيد الحركة و التمايل عند المشي والارتجافات و يمكن تخفيض جرعة الأدوية المضادة لمرض باركينسون.</p>
<p>في المرحلة الرابعة (من الصعب إيقاف المرض لكن يصبح في وسع المريض المشي و القيام دون المساعدة) يكون العلاج بالخلايا الجذعية الجنينية فعالا في 70-65 % من الحالات. في المرحلة الخامسة (طريح الفراش أو الكرسي) تساعد المعالجة في تحسن نوعية حياة المريض و تسهيل العناية به بتقليل التشنجات و التقلصات وتقليل من الأعراض الملازمة الارتجافية و تحسن النوم و تسوية عمل الأعضاء و الأجهزة (القلب و الرئتين و الأمعاء).<br />
في %100 من الحالات يساعد علاج مرض باركينسون بالخلايا الجذعية الجنينية في تحسن الحالة النفسية و العاطفية. بعد العلاج تتحسن نفسية المريض و يتحسن التفكير و يصبح النطق و الصوت أكثر وضوحا و تتحسن الذاكرة.</p>
<p>مدة برنامج العلاج لمرض باركينسون في المستشفى تستغرق عادة يومين</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.shamilcare.com/ar/?feed=rss2&#038;p=282</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>

